زنانةٌ طنانةٌ تروي الضَّجرْ // مسمومةٌ ملعونةٌ لن تنتصرْ
من صوتها لا نعرفُ النومَ الذي // يحيي النفوسَ ويُذهِبُ القاسي الأمرْ
أطفالُنا تصحو لصوتٍ فاجرٍ // في غفلة الليلِ البهيمِ وتكفَهِرْ
وشيوخنا ومريضنا تبقى لهمْ // مثلَ الدوار الدائمِ العالي الضَّررْ
طلابنا تبقى بفضلِ زنينها // سهرانةً مزعوجةً لا تستقِرْ
هم يزعمون وُلوجها كي تستقي // أخبارَنا كلَّ الدبيبِ لمن عبرْ
للرابضين بعزمِهِمْ وسلاحِهمْ // في وجهِ سفَّاكِ الدماءِ المُحتَقَرْ
لكنَّهمْ يخفون حتماً قصدِهمْ // هم يضغطونَ عقولنا كي تنفجرْ
أو أنَّهم يبقونَ فينا غولَهمْ // أوهامَهمْ كي يقتلونا والسَّمَرْ
هم ينشدون قنوطَنا أن ننثني // للغاصبِ المحتالِ أو أن ننكسرْ
وسواعدُ الثوارِ فينا مُرَّةٌ // لا تعرفُ الإخضاعَ للباغي الأشِرْ
فليرحلوا عن جوِّنا عن رأسِنا // لن يكسبوا غيرَ العقابِ المُنتَظرْ
*الطائرة المسيرة وتسمى في فلسطين بهذا الاسم لم تحدثه من ضجيج .
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق