الأربعاء، 27 يوليو 2022

هذه رسالتي بقلم سماح سالم

 هذه رسالتي

لم تفهمني يوما

لم تكن منصفا

من أنت؟ 

سرابا كنت أم حُلما تائها

عجبت من بالود متحدثا

ويجهل سبله شاردا

في قسوة القلب لك ميدان

كم كنت فيه متجولا

كم من الحكايات نسجتها

ثم مزقت خيوطها

تباعدت الأيام

مازال لك في القلب موضعا

لا تسأل عن الأقدار

فهي مازالت للحب وعدا

سماح سالم


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مشاركة مميزة

هات يادكتور بقلم نور الدين نبيل

((هات يادكتور)) خد يادكتور هاتلي أبرة أبرة مسكن للصداع من ناس كتير شاريين خاطرهم للأسف الكل باع فى البعاد حاسين أمانهم وفى قربهم عايشين صراع...