هذه رسالتي
لم تفهمني يوما
لم تكن منصفا
من أنت؟
سرابا كنت أم حُلما تائها
عجبت من بالود متحدثا
ويجهل سبله شاردا
في قسوة القلب لك ميدان
كم كنت فيه متجولا
كم من الحكايات نسجتها
ثم مزقت خيوطها
تباعدت الأيام
مازال لك في القلب موضعا
لا تسأل عن الأقدار
فهي مازالت للحب وعدا
سماح سالم

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق