الثلاثاء، 12 يوليو 2022

عيد آخر للوردة بقلم سليمان نزال

عيد آخر للوردة

في عيدها قد زارني عنابها
فتقدّمتْ من أحرفي برضابها
يا وردها قد أحسن َ الترحابا
من ضلعها قد أطلقتْ أطيابها
  و تهامستْ في رحلتي أطيارها
فتفهمتْ أشواقها أسبابها
إن أكثرتْ من سعيها أسرارها
كاشفتها وجلستُ في محرابها
إن عبّرتْ عن بوحها أنفاسها
  قدّرتها و دخلتُ في أبوابها
من قدسها أبصرتها بجراحها
  فرسانها قد عاهدتْ أحبابها
ما خطبها أقمارها من نزفها
قد علقتْ بجناحها أسرابها
و دعوتها و ذكرتها ألقابها
فتميزتْ في مجدها بجوابها
قد أرّختْ في وثبةٍ لرجوعنا
و شموسها قد أشرقتْ بكتابها
فتباعدتْ و القربُ في لفتاتها
و تسارعت ْ كي ألتقي بغيابها
يا لوزها قد أهمل َ الأغرابا
يا عشقها , يا فخرها بترابها
يا موعدي..لما مشى بمسيرة ٍ
عانقتها من قمحها لهضابها
يا مولدي .. من قبضة ٍ لبلادها
قاربتها من ثغرها لعتابها
و حملتها في وردة ٍ أيامها
و عذرتها إذ أسرفتْ بذهابها
  
سليمان نزال

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مشاركة مميزة

مَجازِرُ عَمْرِو بْنِ العاصِ فِي ضَوْءِ تَعَارُضِ المَصَادِرِ التَّارِيخِيَّةِ الشَّرْقِيَّةِ وَالغَرْبِيَّةِ بقلم فُؤاد زاديكي

مَجازِرُ عَمْرِو بْنِ العاصِ فِي ضَوْءِ تَعَارُضِ المَصَادِرِ التَّارِيخِيَّةِ الشَّرْقِيَّةِ وَالغَرْبِيَّةِ لِلباحِثِ فُؤاد زاديكي يُثِيرُ...