وشهودي الصم البكم.. والأستهانه..
بريئة خلف القضبان أجأر..
ولا يمنحني القدر رحمته ولا اذانه..
على الشفير أهترئ..
اتقافز الأماني والأمان كرمح الزانه..
وأعلم حتفي مؤامرتهم..
القضاة والجناة.. وشيوخ العمامه..
ولم يبق مني مبالاة تستشعر الامل والمهانه
طفلة هرمت بمصيدة... الشيطان
اينما اتجهت.. أجدني أمامه!؟
تحت النوافذ تختبئ الأمنيات..
ومات الأحساس بوجوده وحضن امانه
صيروه مثلهم.. ذاك الذي كان فلتة زمانه..
كش ملكه.. ووقعت بالتهلكه..
وعصا سليمان تآكلت ووجدوا هوان متكأه..
وصارت بلقيس وحدها.. في لجة عرشها
متصعلكه..
وقوافل الشمس اندرست.. يالأساطير المجد
أن أستحالت.. رثة مستهلكه..
مد لي حبال السماء..
أني على اللا وجود متمسكه..
فأمامي النار.. وخلفي الوحوش.
وال. كواسر المرعبة المتحركه..
وأجهزة لواقط.. تعري الستور..
ساعة نازية.. ساعة يابانية.. ساعات متأمركه
وتاهت المصاحف بأدراجها..
رفعت بهجر.. ورغبات متوعكه..
وفض بكارة نورها... أغشية لهو
ومدارس على الاموال معتركه..
أطلقني للهاوية.. دوار الازدحام مهلكة..
وتفاسير هجرت.. وصلاة تتعاجز القيام
تقام بأستلقاء على الارائك مفككه
دعني للهاويه.. القمم بعالمي شائكة متشابكه
وكل العشق موصول بخلويات وشبكه..
أين السبيل لنداء في سحب
كأحتدام الوغى متعاركه..
فتأتيني منقذآ.. أشلاء مبعثرة مرتبكه..
وصار الحب ياسيدي عمره ثوان..
أهلا.. ووداعآ... والأحلام غيبوبة مضحكه..
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق