ــــــــــــــــــــ
يا إلاهي هذا فؤادي أتاكا ...
مُستَجيرًا ليَحتَمي بحِماكا
مِن ذنوبٍ تَفاقَمَت والمَعاصي ...
مُستَعينًا ببَعضِ بَعضِ قِواكا
فأنا في ضَعفٍ وأنت قَوِيٌّ ...
فأجِرني مِنها ومَن لي سِواكا
وذُنوبي كثيرَةٌ تُؤذِني دَو ...
مًا ولا غافرٌ غَفورٌ إلاكا
والدُّنا أغرَتني وعَفوُكَ يُغريـ ...
ني وما لي مِن مَهرَبٍ عَن رِضاكا
ما بقَلبي شَكٌّ بعَفوِكَ لَولا ...
هُ لما كان قد غَوى وعَصاكا
رَحمَةٌ مِنك بالفُؤادِ ومِن حُبْـ ...
بِكَ قَلبي رَمى الهَوى وهَواكا
ــــــــــــــــــــ
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق