حين تسقط الأقنعة
ونرى حقيقة الوجوه بالمرايا
ونقرأ فوق ملامحكم جُلَّ الخفايا
حينها فقط سنتعلم من السقوط
وأن معسول الكلام كان مسرحية
والطبطبة على الأوجاع مسرحية
وضحكتكم بوجوهنا كانت عنوان المسرحية
حين تسقط أقنعة الزيف فجأة
وندرك أننا كنا بشباك العنكبوت ضحية
وأننا للأسف الشديد كنا سذجا
وأننا قطعنا مسافات من الخداع سويا
وأنكم عقرتم أيادي أطعمتكم شهدا
وآذيتم قلوبا أشبعتكم صفاء وودا
واستغفلتم عقولا وجعلتم من طيبتها مطية
سقطت أقنعتم وحمدا لله على هذا السقوط
وحمدا لله أننا أسدلنا الستار على أبشع مسرحية
فتحية عبد الحميد تونس 🇹🇳

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق