الجمعة، 19 أغسطس 2022

حين تسقط الأقنعة بقلم فتحية عبدالحميد

 حين تسقط الأقنعة 

ونرى حقيقة الوجوه بالمرايا 

ونقرأ فوق ملامحكم جُلَّ الخفايا 

حينها فقط سنتعلم من السقوط 

وأن معسول الكلام كان مسرحية 


والطبطبة على الأوجاع مسرحية 

وضحكتكم بوجوهنا كانت عنوان المسرحية 

حين تسقط أقنعة الزيف فجأة 

 وندرك أننا كنا بشباك العنكبوت ضحية

وأننا للأسف الشديد كنا سذجا  

وأننا قطعنا مسافات من الخداع سويا 

وأنكم عقرتم أيادي أطعمتكم شهدا 

وآذيتم قلوبا أشبعتكم صفاء وودا    

واستغفلتم عقولا وجعلتم من طيبتها مطية 

سقطت أقنعتم وحمدا لله على هذا السقوط 

وحمدا لله أننا أسدلنا الستار على أبشع مسرحية 

فتحية عبد الحميد تونس 🇹🇳



ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مشاركة مميزة

كوني بقلم عامر الدليمي

((((((«««كوني»»»)))))) ~~~~~~~~~~~~~~~~~~ كوني طفلتي التي تلعب  في حجري تلامس خدي  تقبلني في ثغري كوني  مشاغبةً تثير بمداعبتها  جنوني تستنهض...