يا ساعي البريد أنا في غربتي
وأمي تهدها الأوجاع والأحزان
يا ساعي البريد بالله عليك
أخبرها أن البعد كواني والأشجان
يا ساعي البريد ما لها تفترش عتبة الدار
وتنتظر مرسالا يخمد قلبها الولهان!
أبعطر كلمات عصرتها من الحنايا
وسكبتها في فؤآد رسالتي الظمآن
نعم هذي و تقبليها أيا أماه
وعهدا عليّ سأعود ظافرا بحضنك الريان
عاصم الحاج

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق