الاثنين، 8 أغسطس 2022

في الليل بقلم محمد عبيد الواسطي

 في الليل

استغرق..

آن لهذا الخيط أن يصمت

أن أظل أرتق

أزن الرياح

أتيه في الجهات

أسأل.. إن كانت له شفة

وقد شاؤوا أن نخرس

أو قنديلا في ليل مطفأ

يولد وكل شيء ينتظر

لونا

رقما

جرحا

متى أنام

كيف يتوكأ.. يمشي

وفي تراب الكتب ينغرس

الفجر المرموق لا أصوات له

لا هالات

أجاري نواياه

أستعير عين الحراس وبؤبؤا أوسع

كأن جفني

يدري ما لست أدري

فبماذا افتتن

...... محمد عبيد الواسطي


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مشاركة مميزة

وطني أسمى من الموت بقلم وديع القس

وطني أسمى من الموت..!!.؟ شعر/وديع القس / لَفُّوا الحبالَ على عنقي وينتظِروا منّي التذلّلَ والتخوينَ ما حذرُوا / لا تهربوا من ضياء ِ الشّمس ِ...