زجاجةُ عِطْرٍ!
لن يصدق أحدٌ كيف تبتسمُ اللحظاتُ عندما أراها فيها
وكيف تزهرُ الحياةُ عندما ألمح اسمها....
فتلمعُ النجومُ بعد أن ذَوَتْ،
وتشرقُ السماء بعد أن اكفهرّتْ أمداً طويلاً..
ويثلجُ صدري راحةً وغِبطةً كغبطةِ القفارِ بهطولِ الغيوث....
ما جعلَ العالمَ بالنسبةِ ليّ أشبهَ بمقطوعةٍ موسيقيةٍ عذبةٍ تسلبُ الألباب!
وفي لحظةٍ ما كدتُ أصدقُ أنني أعيشُ داخل زجاجة عطر!!
إهداء: إلى معلمتي د. نجوى عليان
بقلم: ميس شحدة العالول
18 عاماً

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق