...........
وَلِيٌّ مَعَ الْوَرْدِ قِصَصٌ جَمِيلَة
اعْشُقْهُ إِنْ كَانَ زَهْرًا اوْ خَمِيلَة
وَانْ كَانَ اسْمًا لِشَخْصٍ أَكِيدٍ
مَغْرَمٌ بِحُبِّ الْحَيَاةِ وَحُبِّ خَلِيلَة
فَالْيَاسَمِينُ وَالتَّوْلِيبُ وَالْجُورِيُّ
نَبَاتٌ يُنْبِضُ حُبَّاً بِكُلِّ تَفَاصِيلَة
بَاقَةٌ تُهْدَى لِحَبِيبَةٍ وَاخِرِيَاتٍ
لِلَافِرَاحِ وَالِاحْزَانِ وَكُلِّ فَضِيلَة
رِسَالَةٌ تُقْبَلُ مِنْ الْجَمِيعِ حَتَّى
لَوْ كَانَتْ زَهْرَةً نَحِيلَةً وَضَئِيلَة
فَلَا تَلُمْنِي إنْ وَضَعْتُهَا بِكَأْسٍ
مِنْ فِضَّةٍ فَالذَّهَبُ لَهَا جَدِيلَة
تَعْطَرُ النَّفْسُ بِشِذَاهَا وَمَنْظَرُهَا
يَسْرُ النَّاظِرِينَ وَيُسِّرُ ...قَبِيلَة
فلاح الكناني
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق