الاثنين، 22 أغسطس 2022

سكن الليل بقلم محمد السبتي

   سگن الليل 

نــدوب تتخطى ليلا!!

 كم رأيناه دامسا بلا نجوم

نجد المرآة.. بلا بريق، تخفي صورنا.؟

 وبعض وجوهنا مشروخة.؟

. يتسلل منها بعض الماء..

أصابعنا تقتفي أثر جسدنا الأعرج..

حينها تبسط شجرة العرعار شتاءنا..

. وبعض دفء ينتفخ وحشة..

قد أدخلناه طوفانا!!

نتقوقع لهديره ألف مرة!

فهل يذوب فينا 

بعض خسوفنا..؟

. ونحن في واضحة النهار..

فمن أي أرض كنا.....؟؟

وقد تآكلت أسرارنا الصهباء؟

 ونحن نلعق جراحنا!!!

حين تورم الطين في صوتنا المنسي

وبعنا الصباح

 لبعض أنساق نارنا اليابسة

ب/ محمد السبتي


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مشاركة مميزة

كوني بقلم عامر الدليمي

((((((«««كوني»»»)))))) ~~~~~~~~~~~~~~~~~~ كوني طفلتي التي تلعب  في حجري تلامس خدي  تقبلني في ثغري كوني  مشاغبةً تثير بمداعبتها  جنوني تستنهض...