الموروث اللامادي ( الجزائر نموذجا )
تتربع الجزائر على مساحة شاسعة من الطابع الثقافي الغني بحكم تعاقب الحضارات التي عرفتها ترسبت بعض التقاليد
لتمنحنها مزايك يجمل حياة الافراد ويشتركون في تقديس كل ماهو محلي في افراحهم واحزانهم هذا الرصيد اللامادي يمنحهم طابع التميز عن بقية الشعوب ولدت فيهم حب الوطن والتماسك والتآخي بحيث يصبح المجتمع في منعة عن ما يحاك من هنا وهناك هذه الألفة هي نتاج تقاليد وعادات ترسخت وتتناقلها الأجيال من جيل لأخر كتلك التي تعرف عندنا بالتويزة اي التعاون وإقامة الوعدة بحيث تظهر جانب الفروسية وهي رمز الشجاعة والإقدام يوم الزحف وهو إستعداد للدفاع عن الوطن الذي يستظل تحت سمائه المواطن بصفة عامة ويتعاون الشعب فيما بينهم على تزويج الشباب ليعرف الإستقرار النفسي ويتم بالتويزة ايضا بالاضافة الى كثير من التقاليد التي يتمسك بها الجزائري .
ان التقاليد والعادات رغم العولمة ونهاية الجغرافيا ونهاية التاريخ كما يقول المفكر الامريكي فرانسيس فوكو ياما والغرب بصفة عامة ومحاولات سلخ المواطن عن تقاليده وعاداته ما نلاحظه هو إعتزاز المواطن البسيط بتقاليده والواقع يؤكد ذلك وهو يؤكد أن الواقع أغنى من النظرية
كما قال غاستون باشلار ونحن نستشهد بهؤلاء فقط لنرد عليهم بأسلوبهم ونظرياتهم فقط .
اننا نبرهن على استمرار تقاليدنا المستمدة من أصالة شعبنا
المؤسسة على التاريخ واللغة العربية والدين الإسلامي الخالد .
البشير سلطاني الجزائر

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق