تعودت عليكِ
--------------
أصبحتِ بالنسبة لي
كالماء الذي أشربه
إن انقطع عني
متُ من الظمأ
صرتِ كالهواء
الذي أستنشقه
لو حجب عني
أهلكني حجبه
أنتِ لي الزاد
الذي أطعمه
إن مُنِعَ عني
اشتكت الجوع
بطني
تَسْرِينَ في بدني
مسرى الدم
في أوعية جسدي
أنتِ الطعم اللذيذ
الذي يحب لساني
تذوقه
الحضن الحنون
الذي يحتويني
نهاري وليلي
اليد التي
تمسح الدمعة
عن عيني
تشاطريني حزني
بسمة الشفاه
التي تسعدني
تشاركيني فرحي
أنتِ من تتبادل الحوار
معي بكل أدب
تناقشيني
في أفكاري
نتوصل معا
دائما للأفضل
لاتغضبي مني
ولا أغضب منك
لتافه سبب
أصبحتِ حياتي
فلا غنى لي عنكِ
د . حسني السيد همام

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق