الاثنين، 22 أغسطس 2022

لَا أحتاج وردًّا بقلم ماريا غازي

لَا أَحْتَاجُ وَرْدًّا ، أَنَا الْوَرْد 
 
 
لَا أَحْتَاجُ وَرْدًّا ، أَنَا الْوَرْد 
و أَنَّا إنْ عَزَمْتُ الْوَعْدَ ؛ فَالْوَيْلُ ثُمَّ الْوَيْلُ ثُمَّ الظّفْرُ بِالْوَعْد ..!
لِينٌ و رِقَّةٌ ، أُنُوثَة عَلَى مفْتَرَقِ الْكَرَامَة سَيْف مُعْتَد ..
و أَنَا عَن الدانيات فِرَاق و بُعْد 
مَا قَرَبْتُ أَحَدًا إلَّا بِوِد 
و مَا رَشَدْت لِلْفِرَاق ، إلَّا إذَا كَانَ وَ لاَبد ..!!
جَنَحْتُ فِي نَايٍ دُونَ مَضَرَّةٍ و لَا حِقْد 
أَنَا دُرُوب النَّجَاح أَن ابْتَغَيْتُهَا ،أَتَيْتُ بالطوفان فِي صَمْتٍ و جِد 
أَرِنِي يَوْمَ الزَّحْفِ ، أَيُّ الْمَنَافِذ عَلَيَّ سَتُسَد ؟ 
لَا أَحْتَاجُ الْعَطَاءِ وَ لَا الْمُقَابِل ..أَنَا الْعَطَاء بِلَا حَد 
اللِّينُ بِاللِّين نهجي ؛ الْقَلْبُ لِلْقَلْبِ و الدَّم لِلدَّم ، و الْيَد مَمْدُودَةٌ لِلْيَد 
صَفْو الرُّوح إنْ وَجَدْتُ ضَالَّتِي ، شِراع تَمْتَدّ 
أُبْحِرُ ثُمّ أُبْحِرُ . . ثُمّ أَغْرَق ثُمّ أطفو بِأَحِبَتِي فَوْق الْمد ..!!
إنْ جَارَ الزَّمَان عَلَى مَحَبَّتِي بِشَيْءٍ مِنْ الْأَخْذِ و الشَّد 
قُمْت بسفيني الْأَخْرَق أَشُقّ الصَّخْر فِي عِنْد و كِد 
حَتَّى إذَا مَا قَرَّت عَيْنَيَّ بِهِم بَنَيْتُ فِي زَبَدِ الْبَحْرِ بُيُوتًا مِنْ غَيْرِ عَمَد !!
لَا أَقْوَى عَلَى الجُبْنِ ، أَخُوضُ فِي أوعرها الْمَسَالِك و إنْ غَلَبَتْ الظُّرُوف وَصَلَت مَعَهَا لِلْحَد 
أُحَارِب و لَو بِكَلِمَة ، و فِي صَمْتِيّ أَبْلَغ الرَّد !
سَلِيلَة نَسَبٍ ، كَرِيمَة حَسَب ، نَسْلٌ لِلْأَشْرَاف أَباً عَنْ جَد 
أَنَا الْعَقْل ، رَاجِحَةٌ مَوَازِينُه كُلَّمَا عَصَفَتْ بِهِ الْأَفْكَارُ سَاعِدَه نَحْو الصَّوَاب يَمْتَد 
أَنَا الطِّيبُ ، عَطْفٌ و عَاطِفَة حَتَّى مَعَ الْخِذْلَان لَا يَعْتَدِي و لَا يَشْتَد 
أَنَا الْعَقْل ، أَنَا الْجُنُون 
الْقَلْب الحَنُون 
المبسم الضَّاحِك الْعَاصِفَة بِه الشجون . . . . . عُدَ إنْ اسْتَطَعْتَ الْعَد !؟
بَنَيْتُ مِن نُعُومَة أظافري مَمْلَكَة أَسَاسُهَا أَخَذ بِلَا رَد 
للظافرين وَافِر حَظّ مِنِّي ، هِي ثِقَةٌ مَا رَصَّعْتُ بِهَا خَد 
لَا أُغَالِي و لَا أُزَكِّي ، مَا رُفِعَ إلَّا بِمَشِيئَةِ اللَّهِ ؛ عَبْد 
الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَحْسَنَ خَلْقِي و وَهَبَنِي مِنْ آيَاتِ الْجَمَال مَا تَحَلَّى بِهِ خُلُقِي ، الْحَمْدُ لِلَّهِ مُنْتَهَى الْحَمْد 
الدَّوَامُ لِنِعَم الشَّاكِرِين ، و أَنَا حَدَّثْتُ ببعضي .. . . و كُلِّي تَوَاضَعٌ ، يَارَبّ بَارَكْ و زِدْ 
 
 
لَا أَحْتَاجُ وَرْدًّا ، أَنَا الْوَرْد 
مارِيا غازي
الجَزَائِر 2022/08/20
كلمات و إلقاء ، تصميم فيديو : مارِيا غازي

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مشاركة مميزة

مَجازِرُ عَمْرِو بْنِ العاصِ فِي ضَوْءِ تَعَارُضِ المَصَادِرِ التَّارِيخِيَّةِ الشَّرْقِيَّةِ وَالغَرْبِيَّةِ بقلم فُؤاد زاديكي

مَجازِرُ عَمْرِو بْنِ العاصِ فِي ضَوْءِ تَعَارُضِ المَصَادِرِ التَّارِيخِيَّةِ الشَّرْقِيَّةِ وَالغَرْبِيَّةِ لِلباحِثِ فُؤاد زاديكي يُثِيرُ...