علي عتبة ديرتي
والمشارف أنت علي
ثقل وطأتي وأنا أنتظرك
ياساعي البريد ....
ففي جيئتك لي أمل
عسي شى بريد معك
من حببتي يطفئ
حريق لوعتي .....
يؤنسني / يطمئنني
أنها حلب مازال علي
العهد لم ينسني....
يا ساعي البريد
بالله لا تطيل الغياب
ولا ترجع إلا بمرسولها
ومنديلها/ وشئ من العطر
تقلي هذه رسالة من تنتظرها
إشتياقآ هنا .

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق