و نحن نودع الشمس
قالت
كيف أولد القدر أشجانه
و الذكرى لا تمضي
إلا لتترك الذكرى
و ها أنك ترحل من جديد
إشراقة الشمس
أبدا ما عودتني أبتسم
أرى اليوم
صفحة أخرى للعذاب
فقراء البؤس
هم رفاق الدرب
حين أغوص
في أعماقي
أبحث عن لحظة
للحب ... للفرح
تشدني الذكرى
إلى زمن الواقع
كم تمنيت
أن أستنزف حزن الأيام
أن أبحر ...
في أدغال المجهول
أحطم لحظات الألم
كي لا تصادفنا معا
بعينين تتوهجان
من ألم الزمن
قالت ابق
ابق
إني إشتقت للدنيا
و طال بي زمن الخريف
ابق لكي أحيا
من الغد
و الوجه الآخر للأرض
يستقبل الشمس
كانت تحلم
في الحلم تراني
استوطن مقلتيها
أسكن صدرها
زمنا طويلا
في الزمن
تواصل هي الحلم
تراني من جديد
بدائيا ....
يستهويه ...
هذا الجسد
حمدان بن الصغير
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق