كيف تكون يا ترى إن لم تكن هنا
في فجيعة العمر
يغمرك حزنآ مؤقتآ
لا ليست لانك كنت تسعد بوحدتك
فقط لأنك مازلت تنظر الى المارة العابرين بعينان يحتقران الواقع..
ولأنك لا تؤمن أبدآ بأن الأرض قد أعدت للخير
تحملق بنظرك فترى إمرأة متسولة وطفلآ يمد يده اليك
بضع جنيهات لا تغير شيء سوى إعطاء أبتسامة شاحبة
ولانك لا تؤمن بعبودية المادة وعبثية البشر
همست في سرك العبودية تعمر الارض
والمادة التي هي اساس تكوينك تثقل خفة روحك
تشائم ايها الصبي جدك يقول الحياة واحداثها مشيئة القدر
وقدرك انت انك نحس على ذاتك والاخرين
لماذا كنت يا ترى ¡
وكيف تكون يا ترى ان لم تكن ها هنا ؟
اي إن لم تخلق هل سيتغير شيء؟
لا شيء فقط انت هنا بغرض ملئ صحيفة كانت معدة لاجلك .
مناوي حران

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق