الجمعة، 26 أغسطس 2022

مُتَفاجيءُ بِغِيابكِ بقلم حسني السيد همام

مُتَفَاجيءُ بِغِيابكِ
--------------------
مَشْغُولُ فكري بغيابكِ
مُتَطَلِعُ معرفة أَسْبَابكِ
مُغَادِرُكِ مُطْمَئنُ لأمانكِ 
بكُلِ ثقةِ مُبَارِك خطواتكِ
مصدوم بمفاجأةِ انقطاعكِ 
مُتَلَهِفُ مُتَلَمِسُ لأخباركِ
أَبْغِي أَطْمَئِنُ على أَحْوَالَكِ
مُتَسارِعُ نَبْضَ قَلْبي حِيالَكِ
استنفذتُ طُرُقي تجاهكِ
لم أَتَوَصل لدليلِ لمكانكِ
مُنْتَظِرُ مُفَاجَأَةً من هاتفكِ
مُتَشَوِقُ لتلبيةِ نِدائكِ
مايَمْنَعُكِ عني أهم أشياءَكِ
قَهْرِيُّ بالتأكيد سبب غيابكِ
فكما أُحاول الوصول إليكِ
قطعاً تحاولين كل أوقاتكِ

د . حسني السيد همام

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مشاركة مميزة

مَجازِرُ عَمْرِو بْنِ العاصِ فِي ضَوْءِ تَعَارُضِ المَصَادِرِ التَّارِيخِيَّةِ الشَّرْقِيَّةِ وَالغَرْبِيَّةِ بقلم فُؤاد زاديكي

مَجازِرُ عَمْرِو بْنِ العاصِ فِي ضَوْءِ تَعَارُضِ المَصَادِرِ التَّارِيخِيَّةِ الشَّرْقِيَّةِ وَالغَرْبِيَّةِ لِلباحِثِ فُؤاد زاديكي يُثِيرُ...