الخميس، 25 أغسطس 2022

يا ليتني كنت بقلم جاسم محمد الدوري

يا ليتني كنت

                  جاسم محمد الدوري 
أنا الذي 
شرب الهوى من مقلتيك
وما ارتوى يوما
وراح يشدو هائما حزين
يردد اسمك 
طفلا يغني
ف حبك قاتلي
وكان الذي كان
وما كان لن يكون
يا ليت هذا قد مضى
لكنها الأقدار شاءت
وكتمت حبك 
من قبل حين...وحين
ورحت أبحث
في زويا الصمت
عن ذاك الحنين
حتى لا يشمت عاذلي
بما فعلت فينا السنين
عانيت.... ما عانيت
من وجع النوى
ولامني البعض في هواك
لكنهم لم يعرفوا
طعم الهوى
وكم كنت اهواك
رغم جرحك والأنين
ف حبك يا سيدتي
صار وشما واضحا
فوق الجبين
إي وحق حبك
لم ازل اردد اسمك لحنا
وذكرك يؤلمني
في كل وقت وحين
وكيف أني
اكتويت بلظى نارك
مذ كنت صبيا
حتى غدوت
غصنا ذابلا 
فوق الوتين
يا ليتني مت قبل هذا
وكنت في هواك
نسيا منسيا
بين الماء والطين

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مشاركة مميزة

من شفاهِ نرجسةٍ بقلم حكمت نايف خولي

حكمت نايف خولي  من شفاهِ نرجسةٍ من شفاهِ نرجسةٍ والهةٍ رشفتُ خمرةَ الهوى .... نبيذاً معتَّقاً في وعاءٍ من نور ... نبيذاً مقدَّساً معطَّراً ب...