ياراغبًا عهد الهَنَا
أتَاكَ شِيبًا سَاحِقا
وَوَدِدتَ عَزمَا مُمَيَّزَا
وَرَغِبْتَ طِيبًا حَالِمَا
وَشَمَمْتَ زَهْرًا يَانِعَا
وَرَسَمْتَ بَسمًا شَافِيا
جَاءَ المَهِيبُ خَاذِلا
والتَفَّ سَاقُُ عَادِيَا
وَوَجِمَ قَلبُُ خَافِقَا
بِسُوءِ هَمسٍ تَضَاعَفَا
وَوَشِحْتَ ثَوبًا حَاوِ
يَا صَامِتًا لا لافِظَا
مُسَاقُُ إِليه آوِيَا
تَستَقِرُ فِيه لا هَارِبَا
مُسَاءَلُُ عَمَّا أَتَى
بِلِسَان طلقٍ لا كاذبا
صار اليمين أبيضَ
جوابه بالجنان ترقرقا
وأمسى اليسار غافقا
جواب غَثٍّ تلجلجا
أعلمت محنة جامعا
متخوف طريقه جهنما
أ يفيق يومًا غافلا ؟
لمصيرِ حتمٍ واقعا
أجب دوامًا حاضرا
فالهمس صار خاويا
يحتاج قطعًا تراجعا
وبقاء فهم تَرسُّما
ربي جنبنا هلاكًا
نبغاك حق تعطفا
بقلم / ياسر عبد الفتاح

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق