الأربعاء، 24 أغسطس 2022

الصقيع بقلم البشير سلطاني

الصقيع
سقيت فؤادي حين رأيتك
من الجنان عاب عليك
انه ما ارتوى من عينيك
إلا لما أهديتني عنوانك
كتبت كلما تجلى طيفك
إنتظرت نسمة من بوحك
عند كل بريد تمنيت جوابا
عاد الساعي اليوم يقلب جرابه
قدم كل آيات الإعتذار أنه نسي
فقال كل رسائلك لم تصل
سالت دموعي أعذرني قاطعها
الصقيع أوقع بي ذات يوم
ضاعت حروفك أعذرني
أكتب حتى أراك غدا
أعود إلى ديار ليلى
كيف عرفت ليلى سرا 
لما سقطت تجمدت قدميا
أشعلت النار بهمومك أعذر

البشير سلطاني

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مشاركة مميزة

من شفاهِ نرجسةٍ بقلم حكمت نايف خولي

حكمت نايف خولي  من شفاهِ نرجسةٍ من شفاهِ نرجسةٍ والهةٍ رشفتُ خمرةَ الهوى .... نبيذاً معتَّقاً في وعاءٍ من نور ... نبيذاً مقدَّساً معطَّراً ب...