سقيت فؤادي حين رأيتك
من الجنان عاب عليك
انه ما ارتوى من عينيك
إلا لما أهديتني عنوانك
كتبت كلما تجلى طيفك
إنتظرت نسمة من بوحك
عند كل بريد تمنيت جوابا
عاد الساعي اليوم يقلب جرابه
قدم كل آيات الإعتذار أنه نسي
فقال كل رسائلك لم تصل
سالت دموعي أعذرني قاطعها
الصقيع أوقع بي ذات يوم
ضاعت حروفك أعذرني
أكتب حتى أراك غدا
أعود إلى ديار ليلى
كيف عرفت ليلى سرا
لما سقطت تجمدت قدميا
أشعلت النار بهمومك أعذر
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق