الجمعة، 19 أغسطس 2022

سلام لك حيفا بقلم بنيامين حيدر

 سلامٌ  لكِ حيفا

يا قبلةَ الحبِّ

سلامٌ لقلبك يهزُّ حروفَ كلماتي


فوق موجة السّكون اللّيلي

حيثُ تغفو النّجومُ

ما زالت حيفا 

الطفلة

البريئة

الطّاهرة

الّتي تصحو  البهجةُ 

في بيوتها العتيقة 

والقمر ُ

يغزلُ الحبَّ

بخيوط أنواره

يقبّلُ ساحاتَ بيوتها

ودروبها الملساء

فيداعبُ نسيمَ المساء


يعزفُ على ناياته 

ينشد لحن الطّبيعة الغنّاء

مع أنين أشجارها

وتنهيدات لياليها الصّامتة

وهدير بحرها 

الغاضب بصمت

ينقش أحلامها 

على شواطئ

عينيها

يقتنص الأملَ

من ظلمات الأيام

كلّما حاولتُ 

النّسيان...


حيفا

أيّتها المقيمة  في ثنايا عشقي

المسافرة في دمي

وها أنا هنا

أصافحك ليلك بلين 

حين يوقظني الحنين 

دعيني أكتبك

بلا أقنعةٍ

حكايةَ حبٍّ

تتساقط عل عتبات عشقك

بكلمات  

تشبه الحياة

جسر إلى قلبك


ووطنًا لقلبي

خاليًا منَ الآلام


وأغزل  الحبَّ بخيوط أنوارك

ليتلاشى الظّلام ...


حيفا

وأنا في انتظار ما يأتي

أتصالحُ مع صمتك

وأفتحُ  نوافذ حنيني 

لكلّ شيء

سأدعك تكتبيني

بلا تردّد...


أيّها الموتُ الحيُّ فينا

أيّها الألم المسكر 

وها نحن نلتقي بليل بارد

دعيني اتسكع  في قلبك

وأحبّك

بما تبقى منّي

فالموتُ ليسَ بجديد علينا 

إنّما بحضورك  وعيشك فينا 

الى الابد

      بقلمي

    بنيامين حيدر


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مشاركة مميزة

لما نشتاق بقلم المحجوب بوسبولة

//////++لما نشتاق ++////// لما نشثاق لك ياحرفي يظهر صمتك في عز سطورة نسكت يفضحني سر ولفي نتفكر وناستك وحسن الجورة ...