الأحد، 7 أغسطس 2022

خاطرة العودة لله بقلم عاطف خضر

خاطرة العودة لله
...
ليتنا نرتب حياتنا مثلما نكتب بحروف مترفه
عبثا نعيشه و مثالية افتراضية
ونضع رؤؤسنا في الرمال كالنعامة
نكتب و نحوذ اعجاب الآخرين ونعلو بنظرهم
وهذا لا عيب فيه ولا ضرر
ولكن اين نحن من واقعنا المر
نهرب من تفاصيل أوضاعنا ونسطره بإحساس مر
ونثير الجدل ونضع المشكلة قبل الحل
كأننا صنم لا يحرك ساكن 
حالتنا تدعو للعجب من حال لا يسر 
فلابد أن نعود إلى أصل وجودنا
و نلجأ إلى المولي فإليه يؤؤل مصيرنا وعنده المستقر
عاطف خضر

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مشاركة مميزة

أتحبني بقلم محمد مطر

أتحبني؟ لمحمدمطر اتحبني. سؤال كل ليله حين آوي إلى  الوسادةعلى نفسي إني كل ليلة أطرحه فتجيبني الوسادة اسأل دموعك فلكم مر ليل عليك ب...