من دفاتر الذكريات
لم يبقي من دفاترنا
القديمة الا الذكريات
تمضي الحياة بنا
بين ماض وٱت
ويمر شريط الذكريات
كاضوء خافت في
عيون حزينة
يا دفاترنا القديمة
يا ملهمة في
زمن الشتات
نتذكر فيها حروفا
باهته وكلام يعتصره
الألم ويأخذه السكات
حينما صارت علي
الشفاه ضحكة ملونة
وبصيص من نكهة
القهوة اليومية
وذكريات امنا حين
تحاول بث روح
الدعابة
وصوت والدي
يأمرنا وينهانا
وينهال بعصاه
على الجدار
لعلنا نخاف أو
نسرع للدرس
وهو يضحك من
فزعنا ويكتب
لنا نشيد الوطن
لنحفظه في الحقائب
المطرزة بالحنان
يا دفاترنا القديمة
لا تنسي ذكريات
الطفولة وألاصحاب
ننهال على بعضنا
ضربا وشتما وجريا
ونجلس على
طاولة واحدة للغداء
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق