قصة الغرور
الجزء الثالث
حين اتخدت قرار النفاق تمنيت لو لم أفكر بالرجوع لأرض الوطن تمنيتُ لو أني أستطيع فعل شيء لمهدي كي يعدل عن التفكير بي ، لكن ليس بالأمر السهل فالقضية أكبر مني ومنه إنها أفكار الكبار حينما تنغرس في عقول الصغار ... فقلت : نعم ، سأنجح فما اعتدتُ الإخفاق
قادرة على فعل الكثير
وخرجت مغلقةًً الباب متسائلة..ً ( لماذا لا أحاول أن أحب مهدي لماذا لا أنظر للواقع بنظرة إيجابية قد تفتح أمامي أبواباً لم أحلم بها يوماً لم.َ نبكي على بابا ليس مناسبا لربما ؟!
ربما ما أراه شراً هوخير.ٌ لي
ألم يكن الاختيار من دوي الخبرة والمعرفة فلم نختر
اشياء كثيرة في حياتنا
وقد يكون القدر أكبر منا ؟ إنه يرسم مسيرةحياتنا وليس أمامنا أحياناٌ إلا الرضوخ وان لم نرضخ
قل نتمرد؟!)
أظنُ أنني لن أقابل اللطف والحب بالنكران والنفاق فلم اتربى على هذا والإنسانَ لا يستطيع مهما ادعى أنه يستطيع ان يقابل الإحسان بالإساءة إلا من تربى عن الخبث ..مابالك الحب والعطاء هل سأقابله بإضعافه فمهما سأكون قوية لن أستطيع لعب دورين
هل سأمثل الحب و الكراهية
هل لهذا القلب البريء الذي لم يدق يوماً لاحد أن ينافق
ويخون ويغدر
هل سأنجح في قرار التمثيل لدور العاشقة هل يا ترى تمزج الأضداد يوما وهذا مستحيل ..كـــطفلٍة مجنونه تتمنى لو أن يعود الزمن لاظل طفلة لا تكبر وتلعب بالعرائس
كم أرغب أن ألعب كما كنت صغيرة دور العروس ، بصدق وحين يصير الواقع حقيقة يتحتم عليّ فعلها ؛ هذا هو المطلوب فقط ..
لقد بدا الفرح و سعادة تدغدغ قلبي ولم اعترض لمجيئه لطلب يدي.. وبداية حياة جديدة قد تكون أفضل واتخلص من طيشي وجنوني
حياة اكون فيها مسؤولة ولديّ واجبات
واتعلم الكثير منه عن خطط حياتنا المستقبليه
واحسن السير منذ البداية مع رجل
ليس كما الرجال كما تقول جدتي
ربما يكون ملهمي لأكون شخصية أسطورية مستقبلاً قبل أن يكون زوجي نخطط ونحلم ، أراقصه واجن معه اعمل كل الاخطاء قبل الصواب اختبره بكل شيء لأن من يحب يحب عيوبنا اولا.ً ، وأضحك رغم طيشي اعيش احلامي معه لما ارسم باعماقي من افكار عقيمه وانه أقل من احلامي لما لااجن معه وأضحك بهستيريّة لاري ردة فعله ، الرجل الخرافي هذا
لارى حبه الأفلاطوني
وحين تمت مراسيم يومي
الذي كان غير عادي
نمت بدموعي كما لم انم من قبل
حتى اني لم أنزع حتى حدائي
باركت لي العائلة وجدتي المجنونه وكادت تطير فرحاً ، ثم بدات تسرد تفاصيل الحفلة و ما حدث من لهف مهدي وسعادته
وفرحة والدته وهداياهما
لكن هذه المرة لم أستطع ان استمع اكثر ، لجدتي التي لا تمل من مدح هذا الخرافي ، لا تكفّ عن التمسك برأيها والحديت عما يروقها لم تفكر في ما أحس به فقررت الابتعاد !
بعد ان تأففت ونهرتها
وطلبت منهم ان يتركوني
بحالي
لم أستطع النوم تلك الليلة ، أفكر بــمصيري وبتمتمات مهدي بالحفلة وبصوته الحنون وتعهده لي بالكثير وبالسعادة المستقبلية قربه..
و في الصباح أتصل بي واتفقنا على الخروج
لم استغرب طلبه ولم افكر
بل كنت متحمسة كان يوما..ً مليئاً بالمفاجآت وانتهى اليوم بسرعة
و لم يعد الحزن والخوف يملأاني
احسست بشيء يربطني به اكثر
هذا الرجل الذي كان طفلاً ومراهقا وكانت لنا لحظات منذ كنا صغاراً فازداد الترابط والانسجام والراحة
تنازلت عن افكاري السلبية
واصبحت ارى الغد بلون الورد والارجوان
يتبع
الاميرة مونيا بنيو

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق