بقلمي أنور مغنية
أحبيبتي كيف اليوم أُغنِّي ؟
بعد أن حطَّموا فمي
ولساني ألقوا القبضَ عليه .
هل إذا مات قلبٌ في بلدي
يجد هناكَ مَن يخزنُ عليه ؟
أو إذا كبَّلوا بالسلاسلِ حرَّاً
أيجدُ هناكَ مَن يُحرِّر يديهِ ؟
لا... أنا لستُ من يرضى بحكم السلطان
لا... ولست من يجثو على ركبتيهِ
أحبيبتي إن ثورتي خطيئةٌ
فانجي بنفسك من شهرياري
ولا تعودي إليهِ
فكَّرتُ أن كلماتي تكون سلاحي
فأطلقها رصاصا
في وجه مَن ثرتُ عليهِ
وظننتُ أن ثورتي تنهي ظلامتي
وعندما سقط شهيدي في وطني
لم أجد هناك مَن يبكي عليهِ
بشَّرتُ بدينِ الحياةِ
ومددتُ يدي لأحملَهُ
لكنني لم أعثر له على ساعديهِ
لا فرق بين من مات اليوم
وبين من عاش إذا قُطِعَت كفَّيهِ
يا رب لكلِّ جرحٍ طبابة
إلاَّ جرحي لم أجد من ينظرُ إليهِ
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق