ساقيةُ الروحِ في ذكراكِ ليلٌ وسكينة
لحنٌ جميلٌ أنغامهُ وترٌ وعزفُ كمان
لقاءُ أملٍ على الدروبِ الحزينة
يحاكي صمتكِ ويقارعُ النسيان
في بحرِ عينيكِ تتوهُ سفينة
وأنا الفتى المغامرُ أمهرُ ربان
تبقينَ بمقلتيّا جوهرةً وزينة
مهما عصفَ بكِ الدهرُ وغَدركِ الزمان
بطيبِ فضائلكِ بنيتِ مدينة
كنوزها ياقوتٌ وزمردٌ ومرجان
متى اللقاءُ حينَ تتشابكُ أيادينا
ويزهرُ الربيعُ روضاً وتنشدُ الألحان
ويغدو المرجُ أخضرٌ في قحلِ بوادينا
وينضجُ التفاحُ ويبرقُ لؤلؤُ الرمان
تشتاقُ النسائمُ لعطركِ أيتها الياسمينة
جرعةُ حبٍ في القلبِ حياةُ الانسان
ينضبُ جدولُ الهوى إن لوحتي بتجافينا
من ترقبِ وصلكِ العينُ سَهدتِ الأجفان
شعاعُ نورٍ من اطلالتكِ يكفينا
منثورٌ ضياؤهُ السرمديُ في كلِ مكان
ارجعي الماءَ النُميرَ لجدولِ روابينا
جذرُ حبنا في الأرضِ ضاربٌ لا يأبهُ الكثبان
أنا وأنتِ والوردُ مُزجنا في صلبِ عجينة
في كتابِ الحبِ سُجلنا حتى تُلفَ الأكفان
#عماديات#

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق