فضلت ألا أحب
سديت كل أبواب قلبي
لما لفحتني أشعة عيناك
أسكنته الفيافي وحيدا
نفيته دون تأشرة مخافة
لكنه وقع ولم يُعْلِمْ بعثره
سامحته فقط لأنه أختارك
من نساء العالم أدمنتك
وجلست أتأمل أفراحي
علميني كيف أصون عشقي
أسقيه يا ياسمين دمشق
جالس أنتظر عبق طيفك
إن غبت أراقب كل محطة
يسافر قلبي إليك دون عذر
أعلمه كيف تموت الدمعة
في كل فراق مجبورة حبيبتي
لها حسن الأعذار قبل التبرير
أحبك لا تسمع إلا لآهاتي
لو تعلمين كيف أصونك
بين أشعاري وألفك بروحي
البشير سلطاني

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق