الأربعاء، 24 أغسطس 2022

خواطر سليمان ١٠٥٣ بقلم سليمان النادي

 خواطر سليمان ... ( ١٠٥٣ )


"وَالْبَلَدُ الطَّيِّبُ يَخْرُجُ نَبَاتُهُ بِإِذْنِ رَبِّهِ وَالَّذِي خَبُثَ لَا يَخْرُجُ إِلَّا نَكِدًا كَذَلِكَ نُصَرِّفُ الْآَيَاتِ لِقَوْمٍ يَشْكُرُونَ "

الاعراف ٥٨


للأسف لقد طالت حالة الهزال الفكري والروحي الذي نحياه ،

وللأسف طالت عليه الليالي والايام ، فأنتج ذلك تلك النتيجة المزرية التي تعثرت فيها خطواتنا في الحياة ... 


للأسف لا نقول استشرى بل نقول استفحل فينا الشر ، وضاعت سبل رسالة نبيلة كنا نحملها للعالم اجمع وكادت تنطفئ مشاعل التنوير وكادت تضيع دعوات القيم والاخلاق ...


بل وانحدرت الجماهير من الناس حتى ألفت السقوط واستمرئت هذا الهوان ، وغرق الكثير للأسف في لجة موحلة عمياء ، نرجو أن يتلمسنا الله بنجدة تخرجنا من هذه الهوة السحيقة ... 


ليست القضية فينا نحن الآن بقدر ما هي في ذلك النشء المنتظر أن يحمل راية المسئولية بعدنا ،

والذي هو في حاجة ملحة إلى بيئة صالحة ، ليثمر وينضج وهو متشبع بالمعارف والقيم النبيلة التى عاشت عليها أجيال طويلة وقرون اطول.... 


لابد من إظهار كل تقاليدنا و معارفنا الخلقية الصحيحة لكي تقدم إلى جيل اليوم ، بعيدا عن الخرافات والانحرافات الخلقية التي فشت فينا تحت مسمى التحضر والتمدين ... 


سليمان النادي

٢٠٢٢/٨/٢٤


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مشاركة مميزة

عَجَبا بقلم هادي مسلم الهداد

(( عَجَبا .. !! )) =====***=====  هل أَنْتَ حَقّاً يَاتريٰ؟  مابَالُ نَبْضكَ مُجْهَدُ  مَاحَالُ فكْركَ شاردُ مَاعذرُ عَيْنٍ تَسْتَشِفَ     ...