حُبٌ فِي حَقِيْبَةِ سَاعِي بَرِيْد .
نَبْضُ القَلْبِ مَعَ سَاعِي البَرِيْد ...
تَعِيْشُهُ الحَيَاةَ تَسْرِي فِي الوَرِيْد ...
قَالَ : بِأَنَهُ لَن يُطِيْلَ أَكْثَرَ فِي الغِيَاب ؟
هَل كَتَبَ فِي الغَدِ القَرِيْبِ يَعُود ...
أَرَى الفَرَحَ دَمْعَاً عَلَى وَجْنَتَيْكِ
احْمَرَّتا خَجَلَاً مِنِّيَ يَا عَنِيْدَة ...
أَرَاكِ فَرْحَةً كُبْرَى سَعِيْدَة ...
هُوَ أَيْضَاً لَمَّا قُلْتُ بُنَيَّ لَا تَرْحل رَأيْتُ فِي مُقْلتَيْه دَمْعٌ عَنِيْد ...
أَنْتِ العَرُوسُ التِي يُرِيْد ...
و هُوَ مَن تُرِيْدِيْنَ يَا فَرِيْدَة ...
عَاشِقَةٌ تُحِبُ مِرْتَحِلَاً عِنْدَ الغُرُوبِ إِلى البَعِيْد ...
هَل كَتَبَ قَدّ أَضْنَاهُ الحَنِيْن
و لِلُقْيَاكِ قَرِيْباً ، يَمُوْتُ إِليْكِ شَوْقَاً
تَبْتَسِمِيْنَ بِعَيْنَيْنِ فَاضِحَتِيْن و أَنَا
لَكُمَا و بِكُمَا جِدَاً سَعِيْد ...
حَمَلْتُ لَكِ مِنْهُ الكَثِيْرَ مِن كَلَامِ الغَرَام
و مَا مَلَلْتُ ، و مَا مَلَلْتِ أَنْتِ الانْتِظَار
طَالَت سِنِيْنِي يَا أُمَّ الحَفِيْد ...
فَهَل كَتَبَ يُأَكِدُ عَائِدٌ قَبْلَ هَذَا العِيْد !؟ ...
أَمَا خَطَّت يَدَاهُ مِن وَلهٍ قَصِيْدَة ...
يُغَنِيْهَا الدُورِيُّ لِعَيْنَيْكِ أَحْلَى نَشِيْد ...
و لَمَّا عَادَ ، عَادَ غَرِيْبَاً فِي حُزْنِهَا
لِمَاذَا أَتَيْتَ !؟ بَعْدَ أَن مَاتَ عَمِّيَ جَدُّ الوَلِيْد ...
عَلِمْتُ تَزَوَجْتَ فِي رَقَمِيَّةِ البَرِيْد الجَدِيْد ...
مَاتَ الجَدُّ ، و أُمُ الحَفِيْدِ وَحِيْدَة ...
لَا أُرِيْدُكُ ، و لا أُرِيْدُ أَن أَرَاكَ ،
لَا أُرِيْد ...

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق