الاثنين، 29 أغسطس 2022

حين رحلت بقلم أولاد علي بلخير

  حين رحلت

    حين رحلت نامت نومتها الأخيرة ماتت غرقت أنا سفينة أحلامي في الوجود...........................

فلقد صعدت لأعلى قمة جبل ببلدتي و صرخت بأعلى صوتي مرددا:- أمي أمي أمي رباه لم مت لم مت! فموتك إغثال الطفولة بدواخلي و جعل الدموع تجرحني في الخدود.............................حين رحلت تهت أنا وسط الشوارع ممزق الثياب و حافي القدمين و الجوع و العطش عنوان أنفاسي و كل مفقود......................لقد قهرتني زوجة والدي ضرتني ضربتني و طردتني طردتني من المنزل و حرمتني من كل دواعي البسمة و الربيع و الورود....................................حين رحلت تعذبت تعذبت و أرتويت مرارة و الله و الله الرب المعبود................................صبي يتألم و يحيا الخريف الثابت و تحاصره عيون الشر و الحنان بلا أثر بلا أثر غير موجود.........................................حين رحلت أشاروا علي بأصبعهم و رددوا:- اليتيم اليتيم و ألقوا علي الحجارة و نزف دمي و بكيت و بكيت و تمنيث لو أنني لم أكن في يوم من الأيام مولود.................................حين رحلت أرعبتني الحياة و سهرت بليل ليالي الأهات بالحسرة التي تملأ نبضي و تسود.      التوقيع: الشاعر أولادعلي بلخير


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مشاركة مميزة

كوني بقلم عامر الدليمي

((((((«««كوني»»»)))))) ~~~~~~~~~~~~~~~~~~ كوني طفلتي التي تلعب  في حجري تلامس خدي  تقبلني في ثغري كوني  مشاغبةً تثير بمداعبتها  جنوني تستنهض...