الاثنين، 5 سبتمبر 2022

الكون خال من سوانا بقلم أحمد عبد المجيد أبو طالب

( الكون خَالٍ من سوانَا )

ينتشي بذكركِ اليَم.......! 
كم أحنُّ لوجهكِ كم......!
وكم أشتاق صوتكِ كم !!
وكم أحبك حباً جَم......!
كم تَعْجَبِينَ مِنِّي... كم !؟
ومن هَذَا القلب المُتَيَّم !!
هذا الحنين مِنَ القِدَم....!!
لَمْ يَنْفَلِتْ إلَّا اليوم........!
كلما نَبَّهْتُ القلب يَهِم....!
أحبك حُبَاً ......جَم... !!!!
والكونُ خَالٍ مِنْ سِوَانَا !
فلماذا الهجر والألم.......!
أعِدُكِ حبيبتي..... بيوم.....
أُبَدِّلُ فيهِ الكَسْرَةَ بالضَم
وكل الجراح  تلتئم........،
ويزولُ كل هَم.......،
الكون خالٍ إلَّا منكِ.....،
حَوَّاء أنتِ وأنا آدَم....!

خَاطِرَتِي الآنَ :
أحمدعبدالمجيدأبوطالب

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مشاركة مميزة

ليتني كنتُ فراشه بقلم سمير بن التبريزي الحفصاوي

*ليتني كنتُ فراشه...! ذات يومٍ في رُبى  "العيثةِ" الجميلة...  ثمل زاد شوقي وٱندهاشي للربيع منتشي والربى لدروب الأمس همسي والرمل ا...