الخميس، 29 سبتمبر 2022

أيها الليل بقلم ميثم الزبيدي

أيها الليل 
عذرا منك فلم أعد 
ذلك الشخص 
الذي كان ينتظر 
بفارغ الصبر غروب 
الشمس ،
أعلم إننا كنا أجمل 
إثنين ، لكن 
مامررت به أصعب 
مما تظن ،
أنت على دراية 
كاملة بأني 
كنت أجلس لساعات 
طويلة لوحدي  
واكتب على ضوء القمر 
أجمل قصائد 
الشعر ،
وأحياناً كنت أشكو 
حزني اليك ،
عذرا منك فلم أعد 
ذلك الشخص 
الذي كان يتحدث 
للناس عن 
التفاؤل والأمل في 
الحياة ، لأنني 
الآن في أمس الحاجة 
إلى من يسمعني 
تلك الكلمات ،
عذرا منك 
فهناك من قتل في 
بداخلي أجمل 
إحساس ولم أعد 
أشعر بشيء ،
عذرا منك لأنني 
قررت أن أعتزل كتابة 
الشعر والخواطر 
منذ أن أدركت 
بأن الوفاء لم يعد له 
قيمة عند بعض 
الناس .

ميثم الزبيدي
العراق....

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مشاركة مميزة

وسادة البيض والشقاء بقلم سنوسي ميسرة

وسادة البيض والشقاء قربي مربك الكفن مني  فوجع البقاء أضحى مباح  اصنعي من مأتمي عرسا فوجع الروح وباء هنا بين المارين قهقهات  وبين ضلوه القبر ...