الأربعاء، 21 سبتمبر 2022

أتيت إليك مشتاقا بقلم شهناز العبادي

أتيت إليك مشتاقَا
ياقمرا بين النجوم
 راقَ
رتلت حروف أسمك
 ترتيلا
فكان الحروف للحرف 
 تواقَا
حملتك في مهجتي
مابين الرمش و
 الاحداقَ
أحببتك بكل إحساسي 
فاعذروا عاشقا مشتاقَا
عاهدت نفسي والهوى
 لاهجرا ولا فراقَا 
إن كان حبك سماً فأنت 
للسم ترياقَ
لاتسألوني ماسر حبي له بل
اسألوا قلبي الخفاقَا
كلما رأيته زادت ضرباته
حضنت قلبي اشفاقَا
لا تلوموني في الهوى 
إن لم أره يزداد قلبي لوعة 
وتضرم نيرانه احتراقَا 

شهناز العبادي

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مشاركة مميزة

حين تتعلم الجدران أن تسمع بقلم نشأت البسيوني

حين تتعلم الجدران أن تسمع بقلم/نشأت البسيوني  الجدران ليست فقط حدودا للمكان أو حاجزا بين الداخل والخارج الجدران تحمل قصص كل من مر بها كل ضحك...