الاثنين، 31 أكتوبر 2022

النملة بقلم محمد علي الشعار

النملة

روعةُ الحرفِ أنْ يكونَ عصيّا

ينزِفُ الصبحُ منهُ نزفاً ندِيّا 

طِيبةُ القلبِ أورثتني أباً عن 

جَدِّ جدي شيئاً أراهُ فَرِيّا 

لي فؤادٌ فؤادُ طفلٍ صغيرٍ 

يضحكُ الطفلُ إنْ أرادَ عليّا 

يأخذُ الطفلُ من بِداياتِه دوماً... 

يدَيْهِ براءَةً من يديّا 

وكمٍ ٱستوطأَ الجدارَ كميٌّ 

لم يكنْ في حِمى الرجالِ كَمِيَّا 

كانَ غُصني الذليلُ حقاً جَنيّا 

وأنا لستُ قاصِراً أو غبيّا 

إنُه ضعفُ نملةٍ حملتْ أضعافَ .... 

أوزانِها تُباري القوِيّا  

غيّرَتني مظاهِرُ الناسِ شكلاً 

لكنِ الطيبةُ التي فِيَُ فِيّا . 

محمد علي الشعار 

30/10/2022

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مشاركة مميزة

حين تتعلم الجدران أن تسمع بقلم نشأت البسيوني

حين تتعلم الجدران أن تسمع بقلم/نشأت البسيوني  الجدران ليست فقط حدودا للمكان أو حاجزا بين الداخل والخارج الجدران تحمل قصص كل من مر بها كل ضحك...