الأربعاء، 26 أكتوبر 2022

اليتيمة بقلم حمدان حمودة الوصيف

 اليَتِـيـمَةُ.. (من وحي ظروف عيش المهجّرات في المخيّمات). 

كَمْ جَارَتِ الدُّنْيَا فَخَانَتْ أَهْلَهَا

وكَمْ رَمَتْ فِي الهَاوِيَاتِ قَبْلَهَا

كَانَتْ فَتَاةً فِي صِوَانٍ عِرْضُهَا

لَا يَعْرِف الـجِيرَانُ بِنْتًا مِثْلَهَا

فَـأَصْـبَـحَتْ وَضِـيعَـةً ذَلِيلَةً

تَمْشِي فَيَسْرِي الهَمُّ، دَوْمًا، حَوْلَهَا

جَنَى عَلَيْهَا فِي الحَيَاةِ فَقْرُهَا

والحُسْنُ زَادَ الطِّينَ بَلًّا، وَيْلَهَا

مَاذَا، تُرَى، أَنْ تَسْتَطِيعَ فِعْلَهُ

الفَقْرُ، والفُسَّاقُ الْتَفُّوا حَوْلَهَا

إِنْ أَضْرَبَتْ فَلَمْ تُغَادِرْ كُوخَهَا

لِلسَّعْيِ، جَاعَتْ يَوْمَهَا ولَيْلَهَا

وإِنْ سَعَتْ، تَعَرَّضَتْ جِهَارَةً

لِلْغَمْزِ، والتَّكْشِيرُ يُغْرِي مَيْلَهَا

يَـتِـيـمَةٌ، لَا مَنْ يُكِفُّ دَمْعَهَا

غَرِيبَةٌ، لَا مَنْ يُغِيثُ مِثْلَهَـا...

حمدان حمّودة الوصيّف...  (تونس) 

"خواطر" ديوان الجدّ والهزل


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مشاركة مميزة

كوني بقلم عامر الدليمي

((((((«««كوني»»»)))))) ~~~~~~~~~~~~~~~~~~ كوني طفلتي التي تلعب  في حجري تلامس خدي  تقبلني في ثغري كوني  مشاغبةً تثير بمداعبتها  جنوني تستنهض...