"وَاعْلَمُوا أَنَّ فِيكُمْ رَسُولَ اللَّهِ لَوْ يُطِيعُكُمْ فِي كَثِيرٍ مِنَ الْأَمْرِ لَعَنِتُّمْ وَلَكِنَّ اللَّهَ حَبَّبَ إِلَيْكُمُ الْإِيمَانَ وَزَيَّنَهُ فِي قُلُوبِكُمْ وَكَرَّهَ إِلَيْكُمُ الْكُفْرَ وَالْفُسُوقَ وَالْعِصْيَانَ أُولَئِكَ هُمُ الرَّاشِدُونَ "
الحجرات ٧
أية لو أطلت النظر فيها تستشعر سر جلالة رهيب ، تستشعر مدى خوف الله عليك وحبه له ، لدرجة أنه يحبب إليك الإيمان ليتغلغل إلى عقلك ، وليسكن جوارحك وقلبك ...
الإيمان الحق وليس المغشوش ، الإيمان الذي لا تعيشه في إطاره النظري والمظهري ، ولكنه ايمان تتشابك فيه العاطفة و العقل ...
الإيمان الذي يزحف إلى قلبك بعد أن استتب في عقلك ، لتكون العاطفة والمشاعر هما الذين يسيطرون عليك ...
الإيمان الذي تتحول فيه الصورة الذهنية التي تسكن عقلك إلى معان عاطفية جياشة تغمر قلبك ، فتتشبث به ، وتنفعل به ، وتحيا به طول عمرك ، ووفق ما املاه الله عليك من تصورات وقيم أخلاقية ومثل عليا ...
الإيمان الحق الذي يجعلك عقلا تكره الكذب مثلا ، أو تكره الشرك أو الإلحاد بالله ، فيتحول في احساسك النفسي إلى اشمئزاز وكأنه رائحة كريهة عفنة تعاف نفسك أن تشمها ....
سليمان النادي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق