الجمعة، 28 أكتوبر 2022

عتاب الورد بقلم سليمان نزال

 عتاب  الورد


ماذا  يقول  الشوقُ   من  بعد  العتب  ْ

يا حلوتي   يا عشقها  لو  في  صخب ْ

إن  أشرقتْ  من  لمستي  و غمارها

فحضنتها  من  نورها   بين  اللهب  ْ

 قد  أدركت  ْ  أن  الهوى   في  عهدتي

حركته ُ..حتى  تلاقى    في  السُحب  ْ

بأنوثة ٍ   قد  عبرّتْ  عن  لومها

و حروفها   قد  غازلتْ   كرم َ  العنبْ

و كأنها   بعد  البعاد ِ  تريدني

و كأنني   روّضت ُ  فيها  الغضب ْ

قد  كلّمتْ   بعد الجفاء ِ   قصيدتي

من عطرها  أكملت ُ   أوصاف َ  الأدب ْ

و عرفتها  من  قبلة ٍ  أسرارها 

أرسلتها  من  نبضتي   حتى  حلب ْ

       أبصرتها  من  ضفة ٍ   أنوارها

قد  رافقتْ   زندَ  الفداء ِ   إلى  النقب ْ

بغدادها  مع  موعدي  ..أقمارها

و ليوثها  من  مجدها  لا  تنسحبْ

ماذا  يقول  العشق ُ  من  بعد  العتب ْ

أبعدتها  حتى  أراها   تقتربْ !

فوجدتني  مع  قدسها  في  هبّة ٍ

  و الشمسُ  تدنو..و الثرى  بين  العَصب ْ

فتنزّلت ْ  من  غيمة  ٍ  حتى  سقتْ

أضلاعنا  و السحر ُ  منها  ينسكب ْ

قرطاجها  مع  مصرها  في  صحبتي

أوراسها.. في   قمة ٍ  صوت  النسب ْ

من أرزها  عانقتها   كلماتها

و حبيبتي  قد  كاشفت ْ  حتى  الزغب  ْ

  

سليمان  نزال


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مشاركة مميزة

مَجازِرُ عَمْرِو بْنِ العاصِ فِي ضَوْءِ تَعَارُضِ المَصَادِرِ التَّارِيخِيَّةِ الشَّرْقِيَّةِ وَالغَرْبِيَّةِ بقلم فُؤاد زاديكي

مَجازِرُ عَمْرِو بْنِ العاصِ فِي ضَوْءِ تَعَارُضِ المَصَادِرِ التَّارِيخِيَّةِ الشَّرْقِيَّةِ وَالغَرْبِيَّةِ لِلباحِثِ فُؤاد زاديكي يُثِيرُ...