أحرجتها حين سألتها
من تكون
تظاهرت بأخفاء لعيون
خجلا من ان تقول ...
هي زمزم يوم عطشي
في قيظ الفصول
سنوات القرب عقدا
من السنون
قريبة الروح مني
وللوفاء تصون
لاتنطق سرا ولاحرف تقول
خجولة عنودة بنت الأصول
حوراء نشأتها
عاشت بعز ولن تتهاوى
عن القيم والاصول
عروقها بصرة الخير
وصوتها نبع ماء من قاسيون
وتخجل يومَ أسألها
من تكون ....
الجزء الثاني
بقلمي
ابو خيري العبادي

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق