ومازلتَ تسألني يانورَ العيون .. ؟
ياضحكتي المرسومة بين الجفون
يابُؤبؤَ العينِ الذي أخبئه بقلبي
عن العيون
أنتَ قدري الذي اذا ماذكرته
دقَّ القلبُ متسارعاً وصرتُ
كالمجنون
أنتَ حبي المصون
أنتَ سِرِّي المكنون
أنتَ تاجا أضعه فوق رأسي
وأعلن للملأ أني مليكة قلبه
منذ سنون
هلاّ عرفتَ الآن بالنسبة لي
مَن تكون
أنتَ الروح إذا مافارَقْتَني
كانت نهايتي
وياليتها
على يداكَ تكون المنون
ياسري المكنون
ومازال يسألني أنا مَن أكون ...؟
@@@
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق