دعيني أجمع أنفاسي وأخبرك
عنّي،
أنا مرهق... السّفر أتعبني
ليلي اختلط بنهاري
دعيني أعيد سماع كلماتك
ٱتصفّح صوّرك،
أزور أماكنك، لعلي أجد ٱثارا لك وأستريح،
دعيني أرتّب الكلمات ،
اشكال حروف قصائدي ،
دعيني أقبّل يديك و أنا أقطع
الخزامى من روابي لبنان العتيق
أختبئ بين ندى غابته حين تهمسين
حين ترتعشين وأنت ترقصين
بين أهداب القصيد وتمرحين
يا أحلى لؤلؤة أهداها لي البحر
وأنا على الشّط أدقّ ناقوس
السّكون الأليم
أبكي العناق وقهر السّنين،
دعيني أتخلّص من العيون الّتي تطاردك في كلّ مكان
تراقبك ، تريدك تبحث عنك
تنشد لك قصائد الحبّ والغرام،
دعيني أقف قليلا على عتبات كلماتك لعلّي أجدني نقطة بعد انتهاء
كل النّاس تريد حبيبتي وحبيبتي لا تريد أحدا إلاّ انا
كلّ الناس تكتب لحبيبتي وحبيبتي تكتب لي انا
تمهّلي قليلا كي استريح من ضجيج المعجبين
والممثلين الذين يقلّدون أدواري
إنّك تعلمين قصّتي وخبايا أسراري
ضحكتي وفرحتي وحزني و أوتاري
تمهّلي قليلا كي أتخلّص من العواصف
من استراق السّمع الّذي يطاردني كالجان من كلّ جهة هاهو أمامي،
تمهّلي.. لاترحلي
بقلمي/عبدالقادر مذكور
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق