الخميس، 10 نوفمبر 2022

رسالة من التراب بقلم محمد علي الشعار

رسالةٌ من التراب

إلهي هل أقولُ الشعرَ حقاً

غداً والروحُ في يومِ الحسابِ؟ 

إلهي أنت ربُّ الحرفِ خلْقاً

وتُعجزُني بآياتِ الكتابِ 

وصلتُ لآخرِ الأيامِ قوساً

حنتْ ظهراً على ظهرِ الإيابِ 

دخلتُ العمرَ نافذةً وباباً 

فأوصدْ ربِّ بالرحماتِ بابي 

و ودّعتُ السوادَ على بياضٍ

وما لي في المشيبةِ من شبابِ

وحافظْ لي على عقلي سليماً 

من الرجّاتِ في قُفلِ الغيابِ 

بلغتُ الشوطَ ماءً في سرابِ

ولم أبلُغْه في خيلِ السحاب

يُسمّى الجفنُ فوقَ العينِ قُربى 

وأنتَ كلاهُما معنى ٱقترابي 

وفدتُ إليكَ من شوقي بنارٍ 

فأغناكَ العذابُ عنِ العذابِ 

وها أنذا بآخرتي وحيدٌ 

و وحدَكَ مُؤنِسٌ عندَ ٱغترابِ

نثرتُ هوىً بسُنبلتي نجوماً

وتسمعُ مِدحتي تحتَ الترابِ 

محمد علي الشعار 
9/11/2022

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مشاركة مميزة

كوني بقلم عامر الدليمي

((((((«««كوني»»»)))))) ~~~~~~~~~~~~~~~~~~ كوني طفلتي التي تلعب  في حجري تلامس خدي  تقبلني في ثغري كوني  مشاغبةً تثير بمداعبتها  جنوني تستنهض...