أَنْتَ ظِلٌّ وَلِقَلْبِي أَمَانُ
أَدْمَنْتُكَ عِطْرَ زَهْرٍ فَاحَ
وَتَغْرِيدَةُ طَيْرِ الصَّبَاح
طُلْ وَلَا تَطِلُّ الْغِيَاب
أَنَا أَرْفُضُ كُلَّ الْأَسْبَاب
لَا أَقْبَلُ أَيَّ عُذْرٍ مُسْبَقٌ
وَلَا كَلَامَ جَمِيلٌ مُنْمَقٌ
لَا عُذْرَ بَعْدَ الْيَوْمِ يُقْبَلُ
قَبْلَ أَنْ تَأْتِيَ وَعَلَيَّ تُقْبِلُ
أَسَمِعْتُ بِقَتِيلٍ يُقْتَلُ .؟
ذَاكَ انًّا إِنْ مَنَعتَ الْقُبُلُ
لَا تَسْتَغْرِبُ مِنَ الْكَلَامِ
انْتِ أَحْلَامِي قَبْلَ الْمَنَامِ
وُضُوءُ الشَّمْسِ أَنِ اشْرَقْتْ
وَأَمْنِيَتِي إِذَا الْمَنِيَّةُ دَنَتْ
أَنْتَ مِنَ الدُّنْيَا آخِرُ أَمَل
وَبِوَصْلِكَ عُمْرِي أَكْتَمِل
كُنَّ كَمَا شِئْتَ أَنْ تَكُونَ
فَالْعَهْدُ بَاقٍ وَرَبُّ الْكَوْن
فلاح الكناني
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق