الاثنين، 14 نوفمبر 2022

إلى حـمامـة الشـوق بقلم أحمد المشقري

"إلى حـمامـة الشـوق" 

شوقٍ يداري القلب
وقطعة من 
سماء الروح
وبوح يحاول
 يقنع الصمتَ
وعزف بيانو على أوتار النبض
تقبع الكلماتُ خلف
خيالات البلاغة
فتتطاير الحروف
و تغزل القصائد
على مسامعِ الروح
فتأتي من خلف
إفق الحنين
حمامةٍ تنسج خيوط الحرير
وتعزفُ على اوتار
الشوق برفق 
فـ لها لحنٍ فاتن 
 ونغمٍ عميق 
و قيثارة عشقٌ تشدو ولهًا 
فيتسارع النبض
وتركض الأنامل 
ليتدفق أنفاسها العاطرة 
بوابلٍ من السحر
فـ تارةً تعزف لغةٍ مجاز 
ويهطُل الغيم عشق
 ويتكأ ظلها
على أريكة
 القصيدة
فيصبحَ ربيع 
عمرها
ياسمين
فـ تارةً تعزف سيمفونية 
حزنِ عالية الإيقاع 
فـ يتنامَى الشوق والحنين
فلها بين أضلعي منزلاً
وقصائد شوق تترنم بـ إسمها 
ونبض حنين
ينتظرها 
ففي كل رجفة
احلِّق في أرجاء الكون
أغني لعينيها
وارقص كعصفور في كفَّيها
وبين رجفة 
الشوق
وإرتباكة النبض
تتهجها روحي.. 
ف‏تأسرني بلاغتها 
في الصمت 
فتكتب 
لوجه قلبي
وأنا أقرأ ماتعثر 
من البوح 
على لسانِ روحها....

✍️
احمد المشقري

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مشاركة مميزة

مَجازِرُ عَمْرِو بْنِ العاصِ فِي ضَوْءِ تَعَارُضِ المَصَادِرِ التَّارِيخِيَّةِ الشَّرْقِيَّةِ وَالغَرْبِيَّةِ بقلم فُؤاد زاديكي

مَجازِرُ عَمْرِو بْنِ العاصِ فِي ضَوْءِ تَعَارُضِ المَصَادِرِ التَّارِيخِيَّةِ الشَّرْقِيَّةِ وَالغَرْبِيَّةِ لِلباحِثِ فُؤاد زاديكي يُثِيرُ...