أنادي النفس كي ألقى جوابا
وأن ترد الجواب ولو عتابا
على أن العتاب وإن تأتى
أتى حتى لكي أرضى العذابا
عذابي وحدتي والصبر سلوى
ومن ليل الأسى صبحي ضبابا
وما بي إلا مهجتي أفتديها
من الهلع المفزع حين صابا
(فلم أر غير حكم الله حكما
ولم أر غير باب الله بابا )
وهذا من عتابك ياقريني
وعيني تذرف الدمع انسكابا
تأملت العتاب طبول حرب
يزلزلني اختناقا واكتئابا
ومن جمر الأسى عيشا كئيبا
وعمرا في عتاب الدهر ذابا
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق