الخميس، 17 نوفمبر 2022

أتظن ذلك سهلا بقلم محمد محمود

أتظن ذلك سهلا
يتساقطون من قلعة صمودي 
ويخرجون مع أول ريح تمر 
تلك شجرة العمر التي 
حملت ثمارك
لم تكن جذورها واهية
مع أول هبة وجع تفر للسقوط
وتساقطوا رغما عني وأنا 
تجنبت الخوف من المعني
وقررت من قسوة التفسير
ولم أك أقصد أن تجف الأغصان
ولم أفر من أول لقاء بيننا
لم أسحب أصابعي من الماء
حتي تجف الجذور والأوراق
ما يزال باب الموعد مفتوح
وأنا مازلت أضيء طريق الوفاء
 أسقي ود الأشياء بدمي
وأُمعن في الوفاء برخاء قلبي
يا رفقة عزيزة كانت على خاطري 
كنت أظن أن جنينها 
في الحب لا ييبس نموه
 وأن بياض الدم لا يتغير
ردوا على جسدي الأحشاء
وخذوا من يتم ودي 
إلى الأحجار لتلين لقلبي اليتيم
قد لا أكون على إستعداد ليوم آخر
 ولكن قبل أن يتساقط ضوء الوجه
ويختفي ضياء مصباحي
ردوا لي دمي إلى الشرايين
قبل أن يسيل وجعي ويملأ الأرض
قبل أن تتحلل جلود العاشقين 
ويسير نبضي للرحيل على أظافره 
وتذبخ كل القصائد بعد التغريد
ردوا صوتي قبل أن ينطفىء 
ضوء القمر
وتغيب الشمس أعوام آخرى 
ونعود لأضغاث الأحلام
قبل أن تلعن الأرض ظلها
ويغني الريح في الفضاء
ويصمد كل شيء ونبقى 
مجرد أوجاع
في سطور الذكرى

صاحب وثائق 
محمد محمود

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مشاركة مميزة

في قريتي الهادئة بقلم صالح مادو

في قريتي الهادئة اتبع آثار ذكرياتي ولم أجد إلا الصمت لا صوت للحب النسيم بارد يدخل الر وح كان لي الشوق في تلك اللحظة  كنت غير قادر على الكل...