الاثنين، 14 نوفمبر 2022

لا أحد سيراك بقلم محمد محمود

 لا أحد سيراك

*********** 

لا أحد سيراك

سوى ظلك والنوم

كم من مرة استيقظت بداخلي

ومخيلتي تداعب سطو عينيك

المارق على نعومة جسدي

 الزاهي

وتغطس في تفاصيل نشوتي

كم من مرة مررت كالعصافير

يداك تدرس أعماق شفقي

نامت أوجاعي على صدر الماء

وأنت بعيد،، واستيقظت بداخلي،،

 طيور الغناء في الأقاصي

لم أكن بعيدا عنك يو ما

كنت أراك على مفترق الوعي دليل

أو على ساحل الأمنيات تفوح عطرا 

في فتوح الأغاني كنت ترنيمة الجسد

نسجت لك من ضلوعي قصائد

ومن عبقي غزلت لك ثياب عشق

وبحارا من ظلال الشوق الأحمر

وسموات من حنين الروح 

تعانق نجمات

ونزحت لك من غيم الأشواق مدن عاتية

كانت فيها النوارس تحف بالنور

وكنت لك وطنا من عبير الخلود

ومنازل من نقاء قطن السحابات..

وطهارة البريئات 

كلما شاغبني الليل غنيت لك

ورسمت لك الحلم 

في منامات الورود

لا أراك إلا وأنت في أنفاسي

إذ أراك في مقامات الروح 

رغد الوعود

ومنابت البهجة والمشاعر 

آن لك أن تمر من درب العاشقين  

حتى أراك وأنت تفتح لي 

باب الحياة 

وتلقي بالأحزان والوجع 

خلف النخيل والساقية


الشاعر محمد محمود


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مشاركة مميزة

مَجازِرُ عَمْرِو بْنِ العاصِ فِي ضَوْءِ تَعَارُضِ المَصَادِرِ التَّارِيخِيَّةِ الشَّرْقِيَّةِ وَالغَرْبِيَّةِ بقلم فُؤاد زاديكي

مَجازِرُ عَمْرِو بْنِ العاصِ فِي ضَوْءِ تَعَارُضِ المَصَادِرِ التَّارِيخِيَّةِ الشَّرْقِيَّةِ وَالغَرْبِيَّةِ لِلباحِثِ فُؤاد زاديكي يُثِيرُ...