الاثنين، 21 نوفمبر 2022

وشم على الذاكرة بقلم عبداللطيف قراوي

 ****وشم على الذاكرة****


أقسمتَ لي بِوُدِّك.

ووثقتُ يومها ببوحك.

ثم نسيتَ غرامَك.

و ركبتَ موج بحرك.

لكنكَ أكدتَ لي.

كم مرة سهرتَ الليالي.

و تُهْتَ في دروب حناني.

و كم مرة خانتك. 

 الدموع أمامي.

طمعتَ في وِدادي.

و رجوتَ عطف فؤادي. 

ثم نسيتَ غرامك. 

ودستً على ورودي. 

و كم رقصتَ من الفرح. 

لما تُطِلُّ عليك بسمتي. 

فتهرولَ لتَحملني. 

بين لوعة شوقك. 

وفرحة لقائي. 

أنتظرتني ساعات. 

ولم تكن تبالي. 

تحت زخات المطر.

أو حر شمس أيلولِ 

ثم نسيت زماني. 

و تأبطت أحلامي. 

ومشيتَ على رفاتي. 

فَرَسَا الحزن. 

على ضفاف نهري. 

سأترككََ للأيام. 

تُذكرك بغرامي. 

و تَتَقاذَفُك بين الأنام. 

لِتَلْعَنَ يوم فِراقي. 

فتسير هائما. 

في سراديب الظلام. 

تخترقُكَ الآهات. 

و تتلاعبُ بك. 

نوباتُ الأوهام. 


عبداللطيف قراوي من المغرب.


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مشاركة مميزة

مَجازِرُ عَمْرِو بْنِ العاصِ فِي ضَوْءِ تَعَارُضِ المَصَادِرِ التَّارِيخِيَّةِ الشَّرْقِيَّةِ وَالغَرْبِيَّةِ بقلم فُؤاد زاديكي

مَجازِرُ عَمْرِو بْنِ العاصِ فِي ضَوْءِ تَعَارُضِ المَصَادِرِ التَّارِيخِيَّةِ الشَّرْقِيَّةِ وَالغَرْبِيَّةِ لِلباحِثِ فُؤاد زاديكي يُثِيرُ...