السبت، 26 نوفمبر 2022

تشتاقني و تكابر بقلم سليمان نزال

 تشتاقني و تكابر


تشتاقني   قبل  الكلام ِ   غزالتي

و رسولها  نبضاتها  في  موعدي

 و  زهورها  فوق  السطور ِ   تربّعتْ

و نجومها    قد  رحّبتْ   بتمددي

قد  كابرتْ  قبل  العناق ِ   بوردة ٍ

فرسمتها   و كصورة ٍ   في  مشهدي

يغتابها  قلبُ  الحروف ِ   حبيبتي

فحكايتي  و  جراحها   بتوحّدي

و  صلاتها  بحديقة ٍ   أكملتها

بتلاوة ٍ   و نزيفها   بتعبّدي

تشتاقني  بعد  الثناء ِ  طريقها

خطواتها  أرشدتها   بتزهدي

و  عقيدتي  فوق  الغياب ِ   حملتها

و  قصيدتي  أقداسها  من  مولدي

فتريدني  أنفاسها  و أوراها

و  أريدها  أقمارها   بتعددي !

من   همسها  أخذَ   الهيامُ   سحابةً 

فتنزّلتْ   بعواصفيْ   ..و تمرُّدي

و  صباحها  فتحَ   الحديثَ    بغمزة ٍ

و جوابنا  من  جمرة ٍ   في  موقدي


سليمان نزال


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مشاركة مميزة

الرجولة الحقة في المنزل بقلم عبدالعظيم علي عفيفي الهابط

رجاء خاص عدم زعل أي امرأة لأنني أتكلم عن الرجولة الحقة في المنزل.فالرجل الحق يحترم ويجل زوجته وأهل بيته جميعاً. محطاتي في التنمية البشرية وت...