سألتك يارفيق الأنس يوماً
نعانق فيه أحلاماً ترقّ
أبارك فيك أياماً توالت
بأكناف الأحبة فيه صدق
وأجمل مايُرى في اليوم منه
صباحٌ مشرق البسمات طلق
يكلّل وجهه البِشر ابتساماً
ومنطق لفظه حُكْمٌ ورِفق
سأكتب في ضمير الشوق سطرا
من الآمال يعلو فيه ذوق
أ أحمد جئتني بجمال أنس
أعانق مبسماً فيه الأدقّ
أعانق فيك آمالاً تجلّت
بأعطاف المودّة فيه عمق
جرت أيامنا وجرى مداها
وذكرى من خواطرها ترِقّ
سأبقى في غدير العمر بوحاً
من الإلهام يعزفه الأحقّ
نسجتُ لنبضة الإشراق لوناً
من الأشواق فيه المستحقّ
وأرسم بسمتي في عمق ليلٍ
من الأحلام ينمو فيه وُرْقُ
حبيبَ القلب يانسغ الأماني
لمست نداك في روحي يدقّ
سألت الله أن تصفو الليالي
ويعلو مجدك الزاهي المحقّ
وكم أرنو إلى يومٍ ألاقي
من الآمال حلماً فيه نطق
إليك أحنّ يا مصباح عمري
ففيكَ المرتجى وسناك عِشق
دعبد الحميد ديوان
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق